CSREGYPT

خليك جزء من الحل

صرخة مجتمعية من قلب اسماعيلية السينمائى 

IMG-20190410-WA0359
0
ياتى مهرجان الإسماعيلية فى دورته ال٢١ مستكملا لدوره فى تحقيق الاستدامة لفن السينما بمحافظة إسماعيلية الباسلة ..فعام بعد الآخر يزرع نبته فنية فى أرض تلك المحافظة المعروف عن اهلها حبهم الفن والثقافة بشكل عام ولا سيما السينما .
وتشهد دورة هذا العام الكثير من الافلام المعبرة عن الجوانب المجتمعية وراوفدها ومنها على سبيل المثال لا الحصر

 فيلم رمسيس راح فين ..الذى لا يتسال عن مصير التمثال بقدر ما هو عرض للوضع المجتمعى بمصر فى النصف الثانى من القرن العشرين حيث تقاطع مصير تمثال الجرانيت مع حياة الناس واقدارهم .

وهناك فيلم شارع هادىء هذا الفيلم الذى يضرب مثلا للمسئولية المجتمعية للأشخاص تجاه جيرانهم والمجتمع الذى يعيشون فيه ..حيث تظهر الكثافة السكانية وهى امر مؤلم لعديد من الناس من خلال عيون فتاة تبلغ من العمر ثمانى سنوات تعيش مع والديها وحيواناتها الأليفة فى المنزل شبه منفصل ..حيث سيتم هدم الشارع الذى يقع فيه المنزل ويبدأ السكان المحليون احتجاجهم وكيف يتحركون لمساعدة بعضهم بعض فى هذة الظروف .
وياتى فيلم أجساد بعرض تجربة مجتمعية فريدة حيث يتناول قضية وجودية تمس خلق البشر والموت  وما بعد الحياة ..حيث يتحدث عن جوانب مختلفة من الحياة ويشير إلى الصعوبات والخبرات التى قد يتعرض لها اى شخص إجتماعيا ونفسيا .. ويتم سرد القصة من وجهه نظر صانعى الفخار والسيراميك والتى تعطى مجالا لسماع أصوات جديدة وبالتالى يتم طرح قضايا جديدة فى المقدمة.
وياتى فيلم غزة ..هذا الفيلم الذى يرصد الصورة الواقعية للواقع المرير الذى يعيشه أهل غزة حيث يأخذنا الفيلم فى رحلة إلى مجتمع غزة الذى يعانى من الحصار والحرب
يذكر أن فعاليات المهرجان انطلقت مساء  الأربعاء والتي تقام في الفترة من ١٠ إلى ١٦ أبريل، بقصر ثقافة الإسماعيلية، وافتتح الحفل وزيرة الثقافة د.إيناس عبد الدايم، ومحافظ الإسماعيلية اللواء أ.ح حمدي عثمان، ورئيس المركز القومي للسينما د.خالد عبد الجليل، ورئيس المهرجان الناقد عصام زكريا في حضور الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس.
وبدأ الحفل بالسلام الوطنى الجمهورى ثم فقره غنائية لنجم آراب أيدول “يحيى يعقوب” بأغنية “رسالة سلام من أرض الفيروز” من كلمات أحمد حسن راؤول وتلحين كريم عرفة وتوزيع أيمن التونسي، كما تم تقديم استعراض لباليه الأوبرا برئاسة الدكتور مجدي صابر.
وقدم النجم سمير صبرى فقرات حفل الافتتاح وذكر خلال كلمته شاركت في حضور مهرجان الإسماعيلية للافلام التسجيلية منذ بدايته التي تكونت من عشرة افلام  بالارادة القوية لفريق من ابناء المحافظة  كان موجودا  على راسهم الوزير عثمان احمدعثمان و الدكتور عبدالمنعم عمارة محافظ الإسماعيلية.
 وأضاف : كان لا يوجد مكان لسنيما  وقتها ونظمنا المهرجان في النادي الاجتماعي للمحافظة  عبر شاشة كبيرة لعرض الافلام واحيا حفل المهرجان وقتها الفنانة شادية  و لبلبة ورقصت نجوى  فؤاد وايراد المهرجان تم تخصيصه لصالح دار ايتام في محافظة الإسماعيلية  .
واعرب صبري عن سعادته بالدعوة لحضور حفل افتتاح المهرجان واسترجاع الذكريات وشكر الحضور على رأسهم الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس و الدكتورة ايناس عبدالدايم وزيرة الثقافة واللواء حمدي عثمان محافظ الإسماعيلية .
ورحب الفنان سمير صبري بضيوف ومنظمي ورؤساء المهرجان منهم الناقد السنيمائي عصام زكريا و الدكتور خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السنيما .
وقال الناقد عصام زكريا رئيس مهرجان الاسماعيلية ان المهرجان هذا العام يعرض ١٥٠ فيلما من ٥١دولة حول العالم موضحا بان الافلام تندرج تحت اربعه مسابقات.
وأضاف اثناء افتتاح المهرجان في قصر ثقاقة الاسماعيلية ان الاربعه مسابقات سيشرف عليها لجنتين تحكيم في سابقة جديدة ان يكون للمهرجان لجنتين وليس لجنة واحدة وذلك بسبب كثرة الافلام المشاركة ومن الممكن ان يكون خلال السنوات المقبلة ٤ لجان تحكيم
وتابع:”نحتفل هذه الدورة بفرنسا بمناسبة العام الثقافي الفرنسي المصري”.
ووجه عصام زكريا الشكر للوزيرة ايناس عبدالدايم والفريق مهاب مميش واللواء حمدي عثمان كما وجه الشكر للدكتور خالد عبدالجليل علي مجهوده الكبير في المهرجان الذي لولاه لما ظهر بهذا الشكل.
كما رحب بلجان تحكيم الدوره ال ٢١ والتي تتكون من
لجنة تحكيم مسابقتي الأفلام التسجيلية، برئاسة المخرج المصري يسري نصر الله، وعضوية كل من كريس ماكدونالد من كندا، وسلاف فواخرجي من سوريا، وبيدرو بيمينلا من موزمبيق وشيريل تشانج من الصين، ولجنة تحكيم مسابقتي الأفلام الروائية القصيرة والتحريك برئاسة المخرجة الفرنسية مارلين كانتو، وكاثرين ميبورج جنوب إفريقيا، ومحمد حماد من مصر، وانستاسيا ديمتريا من اليونان ونواف الجناحي من الإمارات.
قال خالد عبدالجليل رئيس المركز القومي للسينما، انه منذ قيام مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، كان حريصا علي عدم الصعود علي المنصة، لكن هذا العام هناك الكثير من الأمور التي شجعته للصعود.
وتابع أن السبب هو وجود السيدة  إيناس عبدالدايم التي  تعزف علي أوتار طموحنا ونتحمس لتقديم الأفضل وتشعر اننا نسير خلفها ونلهس بسبب هذا الطموح الكبير، خاصة أنها تسعي ان نصبح أفضل وزارة ثقافة.
 وتوجه خالد بالشكر للفريق مهاب مميش واللواء حمدي عثمان بسبب الدعم الكامل لهم.
كما توجه بالشكر لمسعد فودة نقيب السينمائيين والمنتج السينمائي هشام عبدالخالق الذي وقف بجانب المهرجان بشكل كبيرة جد، وبالاضافة الي “أبويا الروحي”عمر عبدالعزيز رئيس اتحاد لجنة النقابات الفنية.
رحب محافظ الإسماعيلية اللواء حمدي عثمان خلال كلمته، بضيوف مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي
وقال “عثمان”، إن مهرجان الإسماعيلية يعتبر من أهم المنابر التنويرة والتثقيفية لما يحمله من رسائل ثقافية هامة لكل العالم، مؤكدا تطلعه لمزيد من الشراكة لتكون الإسماعيلية أهم مراكز التنوير لكل شعوب العالم والتقاء الثقافات بين دول العالم.
وتقدمت الوزيرة بالشكر لمحافظ الإسماعيلية اللواء حمدي عثمان لدعمه الكامل للفعاليات الثقافية بشكل عام داخل الإسماعيلية، مشيرة إلى أنها قررت تدشين فعالية فنية جديدة تقام خلال أيام لأول مرة ستكون مفاجأة. وأضافت أن مهرجان الإسماعيلية يثبت أقدامه عاما تلو بعد الآخر في مصر ودول العالم، معربة عن سعادتها باحتفال المهرجان هذا العام بالمناسبتين الثقافيتين اللتان تشهدهما مصر وهما ترأس مصر للاتحاد الأفريقي، والعام الثقافي الفرنسي حيث حرصت إدارة المهرجان على وجود برنامجيين خاصين بهما ضمن فعاليات المهرجان. وتوجهت إيناس عبد الدايم، بشكر خاص لكل من الدكتور خالد عبد الجليل رئيس المجلس القومي للسينما والناقد والكاتب الصحفي عصام زكريا رئيس المهرجان علي المجهود الكبير الذي بذلوه في هذه الدورة مؤكدة أنها منذ عام عمل في الوزارة لم تجد مهرجان ينتهي من برنامجه قبل افتتاحه بأسبوع بكامل مثل ما حدث في الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الإسماعيلية والذي يعتبر نجاح لهذه الدورة الجديدة قبل انطلاقها.
وتم خلال حفل الافتتاح تكريم كل من مدير التصوير القدير سعيد شيمي، والمخرج اللبناني برهان علوية، والمخرج الإفريقي موازيه نجانجوره من الكونغو، وتكريم اسم المخرجة الراحلة عطيات الأبنودي التي تحمل الدورة اسمها.
 وأختتم الحفل بعرض الفيلم التسجيلي “نحنا منا أميرات” الذي يدور حول اجتماع مجموعة من النساء اللاجئات السوريات في بيروت، خلف كواليس المسرح لأداء مسرحية أنتيجون اليونانية القديمة، ويخلق مساحة اجتماعية لهن تعبر عن قدرتهن على إيجاد الضحك ومواصلة الحياة رغم تفاقم الأوضاع في الوطن، ومن خلال حكايات تضيف بعدا آخر للحرب السورية.
 حفل افتتاح مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، مساء أمس الأربعاء، عرض الفيلم التسجيلي “نحنا منا أميرات”.
وتدور أحداث الفيلم حول اجتماع مجموعة من النساء اللاجئات السوريات في بيروت، خلف كواليس المسرح لأداء مسرحية أنتيجون اليونانية القديمة.
ويخلق الفيلم مساحة اجتماعية لهن تعبر عن قدرتهن على إيجاد الضحك ومواصلة الحياة رغم تفاقم الأوضاع في الوطن، ومن خلال حكايات تضيف بعدا آخر للحرب