CSREGYPT

رأي

(المتطوعون)..المكسب الحقيقى لمهرجان الاسماعيلية السينمائى

متطوعون
0

 

من اتاحت له فرصة حضور مهرجان الاسماعيلية السينمائى الدولى فى دورته الحالية والمقامة حتى يوم 17 من الشهر الجارى فمن المؤكد لفت نظره هذا الكم من الشباب المتطوع الذى يقوم بالكثير من الادوار فى هدوء وتناغم وهم من اهل الاسماعيلية انفسهم .

 

و العمل التطوعي هو جزء من المسئولية المجتمعية   بل بعض المختصين يعتبرونه هو المسئولية المجتمعية نفسها لانه مبنى على فكرة افادة الغير دون مقابل مادى وعادة يكون بايعاز هادف وعميق من صاحبه .

ومن يحضر حاليا مهرجان الاسماعيلية يجد شباب متطوع متواجد على مدار الساعة فى جميع اماكن العروض واماكن اقامة الضيوف يقدمون خدماتهم المختلفة فتجدهم  فى قصر ثقافة الاسماعيلية وتجد بعض اخر بسينما دنيا التى يتم عرض الافلام التابعة للمهرجان بها وتجدبعضهم بمكتبة مصر بالاسماعيلية وغيرها من الاماكن التى لها علاقة مباشرة او غير مباشرة بالمهرجان .

عندما تحدثت مع نماذج من هؤلاء المتطوعين لفت نظرى انهم مرتبين فيما بينهم ويتحركون بمبدا (ولاد البلد ) فهم من اهالى الاسماعيلية وكعادة اهالى تلك المحافظة كرماء الطبع يعرفون كيف يستضيفون الضيوف وكيف يساعدونهم اثناء تواجدهم على ارض مدينتهم .

واغلب هؤلاء المتطوعين لديهم طموح للعمل السينمائى مستقبلا فبجانب دورهم التطوعى فهم على ارض الواقع يتعلمون ويستفيدون الكثير من الخبرات باتصالهم بالضيوف سواء مصريين او اجانب .

 

الناقد عصام زكريا رئيس المهرجان اكد إنه يهدف عاما بعد الاخر الى تشكيل قاعدة جماهيرية من ابناء الاسماعيلية انفسهم بحيث يكونوا قوى فاعلة للنشاط السينمائى بمحافظتهم.

 

نفس الامر يدعمه الدكتور خالد عبد الجليل رئيس المركز القومى للسينما المنظم للمهرجان والذى يدعم تطوير فكرة المتطوعين باعتبارهم مكسبا من المكاسب الحقيقية للمهرجان

والجميل فى الامر انك لا تجد طلاب متطوعون من الكليات او المعاهد السينمائية فقط بل هذا طالب فى كلية طب ..وهذا متطوع اخر من كلية هندسة ..وغيره من النماذج الجميلة لشبابنا الطموح .

 

هناك مجتمعات قامت على افكار العمل الخيرى والتطوعى مثل الهند وسويسرا وغيرها من الدول ..فالعمل التطوعى قد يكون بداية حقيقية ليس لمدن فحسب بل لدول كاملة ..(وللحديث بقية )